الرئيسية
»
الوطنية
»
بعد اتهامها ببنائها على فرضيات مغلوطة واستنزاف المواطن:ميزانية تكميلية... لتقويم ميزانية الفخفاخ
بعد اتهامها ببنائها على فرضيات مغلوطة واستنزاف المواطن:ميزانية تكميلية... لتقويم ميزانية الفخفاخ
أعلن وزير الاقتصاد والمالية حكيم بن حمودة أنه سيتم قريبا الاعداد للميزانية التكميلية لسنة 2014.. وستحاول هذه الميزانية حسب الخبراء مراجعة الثغرات التي تضمنتها ميزانية إلياس الفخفاخ.
«الشروق» حاولت استشراف ملامح أهم النقاط التي سيتم مراجعتها في الميزانية التكميلية من خلال آراء عدد من المختصين.
طرحت مسألة مراجعة الدعم في ميزانية 2014 انتقادات واسعة وطالبت منظمة الدفاع عن المستهلك بمراجعة القرارات التي من شأنها ان تمسّ الفئات الضعيفة وانتقدت بشدة قرار رفع الدعم على معجون الطماطم.
وأكد وزير الاقتصاد والمالية ان سياسة ترشيد منظومة الدعم ستتواصل في الميزانية التكميلية ولكن بشكل لا يؤثر على الفئات الضعيفة. ولاحظ ان مستوى مصاريف صندوق الدعم تفوق مستوى مصاريف الاستثمار.
محاسبة وإنقاذ
تحدّث السيد معز الجودي الخبير في الحوكمة الاقتصادية والمالية عن تحذير المختصين لرئيس الحكومة والحكومة من ثغرات الميزانية ودعا الى ضرورة محاسبة المسؤولين عن تدهور الاقتصاد.
وقال إنه لابدّ من الدخول في برنامج انقاذ وقانون المالية التكميلي هو آلية من الآليات بسبب ما جاءت به حكومة الترويكا من ضرائب وإتاوات وزيادات لذا يجب ان يرتكز القانون الجديد على الموارد وتحسين القانون الجبائي، ودعم القرض الرقاعي وعملية الاكتتاب. وقال: «لم لا يكون الاكتتاب بمليار دينار عوضا عن 500 مليون دينار».
ويمكن تلافي اثقال كاهل المواطن بالضرائب من خلال طرق أخرى مثل الاصلاح الجبائي ومقاومة التهرب الضريبي وإصلاح النظام التقديري في الجباية وجعله اكثر عدالة ويمكن من خلال اصلاح هذا النظـام الحصول على المليارات والاعتماد على الموارد الداخلية في الميزانية وجلب ما بين 2.5 و3 مليارات دينار من اصلاح النظام الجبائي.
واعتبر انه من المهمّ القيام ببرنامج اصلاح قبل المضي في برنامج جلب قروض من الخارج.
من جهة ثانية، تحدث السيد معز الجودي عن نقطة أخرى يجب أن تتضمنها الميزانية وهي «التوظيف»، وذكر أنه لابد من زرع نبرة تفاؤل تنقذ الاقتصاد وفي نفس الوقت تحرك العجلة الاقتصادية.
كما أكّد على ضرورة استعمال سياسة التقشف لكن لا يجب أن يكون التقشف على المواطن وحده، بل أيضا على المصاريف الحكومية وترشيد استهلاك الطاقة والمصاريف العمومية من محروقات وغيرها.
وتبقى مسألة تحفيز الاستثمار وزيادة مصاريف التنمية الجهوية من ضروريات الميزانية التكميلية. كما اكد محدثنا انه لا يجب على الميزانية التكميلية أن تدمّر الطبقة الوسطى وتواصل استنزافها.
فرضيات مغلوطة
وصف السيد مراد حطاب الخبير في المخاطر المالية الميزانية التي وضعها إلياس الفخفاخ وزير المالية السابق أنها مبنية على مجموعة من الفرضيات المغلوطة وقال ان أولها هي نسبة النمو المقدرة بـ 4٪.
وأضاف بأن تقديرات المواد الاولية والمحروقات غير صحيحة، كما أن الموارد المذكورة والتي سيتم توفيرها من الجباية غير واقعية.
كما اعتبر أن الميزانية المخصصة لوزارتي الدفاع والداخلية غير متناسقة مع الوضع... وأنه يجب مراجعة الميزانية المخصصة للوزارات، وكذلك نفقاتها في الطاقة والبنزين. وتشهد الميزانية ثغرة على مستوى السيولة المقدرة بـ 5 مليارات وهو ما يجب مراجعته أيضا حسب الخبير مراد حطاب، الذي دعا الى ضرورة التعامل مع مسألة الدعم كرقم وليس كمعادلة.
وتساءل محدّثنا حول أسباب غياب ميزانية التنمية والاستثمار... وتفصيل كيفية صرف الميزانية السابقة ومراجعة الانفاق الحكومي ومراجعة كيفية التداين... واعادة التفكير في كيفية رسملة البنوك.

Aucun commentaire :
Enregistrer un commentaire